علاء الدين مغلطاي

217

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث ، وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت { ذرني ومن خلقت وحيدًا } في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب . وقال العقيلي : كان رأسًا في الاعتزال . وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء " . وقال ابن المبارك . أيها الطالب علمًا . . . إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم . . . ثم قيده بقيد ودع البدعة من . . . آراء عمرو بن عبيد [ ق 242 / أ ] ، وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر ، فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى ، وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدًا أعلم من عمرو بن عبيد . وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك .